منتدى الصالحيه العام, يقدم احدث البرامج التى تحتاج اليها , ويقدم احدث الغانى والفيديو كيلب والالبومات , وكل ما يخص الصالحيه القديمه , ومجموعه رائعه من الوظائف الخاليه التى تتناسب مع كل الاعضاء
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابراهيم عصفور - 296
 
سيد فايد - 258
 
على شوالى - 246
 
ا/محمد اللق - 234
 
الفرعون العاشق - 229
 
سحرالعيون - 228
 
جلبرتو2010 - 142
 
يا خرابي؟؟؟ - 120
 
فؤاد عبد الرحمن - 96
 
محمد عادل نصر - 78
 

شاطر | 
 

 العبد الفقير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفقير الى الله
عضو نشط
عضو نشط


عدد المساهمات : 19
نقاط : 29
تاريخ التسجيل : 03/08/2009

مُساهمةموضوع: العبد الفقير   الأربعاء أغسطس 05, 2009 1:14 pm



الحمد لله حمداً يليق بجلاله وعظيم سلطانه، وصلّى الله تعالى وسلّم وشرّف وكرّم وبارك على سيدّنا ومولانا محمّد رسول الله،صلاة جلال وكمال وسلام جمال ووصال، وعلى الآل والصحب الأكامل ومن والاه إلى يوم الجزاء والنوال، وبعد:
________________________________________________


جزاكم الله خيراً سيدّي الفاضل حامد التجاني على تصحيحكم الكريم للجواب عن المذهب الظاهري، بارك الله فيكم ونفعنا بكم... والعفو على تسرّعي في الإجابة، فلا أدري كيف علق اسم ابن حزم في ذهني عند الإطلاع على السؤال لأوّل وهلة...

_____________________________________________

وبالنسبة لجواب أختي الفاضلة السيدّة المباركة نور الهدى عن سبب تسمية الإمام أبو حنيفة النعمان بالإمام الأعظم... إليكم هذا النقل المفصّل لإتمام الفائدة:

"شـهـادة الـعـلـمـاء لأبـي حـنـيـفـة

اجتمعت في شخص أبي حنيفة - رحمه الله - القيادة العلمية والريادة الفكرية والسجايا الخلقية والشمائل السلوكية القويمة، فاستحق من بين جميع الفقهاء المرموقين أن يحمل لقب "الإمام الأعظم".

وقد شهد بفضله من أئمة الإسلام كثيرون، ممن يكفي الرجلَ عظمةً أن يشهدوا له، ومن هـؤلاء:

ـ الإمـام مـالـك:

سئل: "هل رأيت أبا حنيفة؟ فقال: نعم، رأيت رجلاً لو كلمك في هذه السارية (أي العمود) أن يجعلها ذهبًا لقام بحجته". وفي رواية أن أبا حنيفة دخل على الإمام مالك وعنده جماعة كثيرة من أصحابه، فلما خرج من عنده التفت مالك إلى جُلسائه، وقال: أتدرون مَن هذا؟ فقالوا: لا. فقال: هذا "النعمان بن ثابت"، هذا الذي لو قال عن هذه السارية أو الأسطوانة في المسجد: "إنها ذهب" لاحتجَّ لما قال، ولَخرَجتْ كذلك!!
وتعني شهادة الإمام مالك هذه ما كان يتمتع به الإمام الأعظم من شدة الفطنة وعمق الفكرة وقوة الإقناع ووفرة العلم.

وقد التقيا أكثر من مرة في المدينة المنورة حين كان الإمام الأعظم يتردد عليها زائرًا، إذ المعروف أن مالكًا لم يغادر مدينة الرسول إلا في موسم الحج، ولم يُعرف عنه أنه خرج من منطقة الحجاز طوال حياته.

كان الإمام مالك يختلف مع الإمام أبي حنيفة في كثير من القضايا التي تصل إلى سمعه، فلما التقيا وتبادلا الرأي، وتحاورا حوار العلماء، سلّم مالك لأبي حنيفة بكثير مما قد اختلفا فيه، ثم قال مالك قولته هذه في الإمام الأعظم.

ـ الإمـام الأوزاعـي:

أما الإمام أبو عمرو عبد الرحمن الأوزاعي - إمام الشام ومعاصر مالك وأبي حنيفة والصفوة الكريمة من أعيان ذلك الزمان - فقد كان بادئ الأمر سيئ الرأي في الإمام الأعظم، وله في ذلك عبارات متسمة بالقسوة، وأحكام يشوبها التحامل، ثم لم يلبث بعد أن اطلع على بعض علم أبي حنيفة أن ذكره بالحمد والثناء.

يقول عبد الله بن المبارك - وكان شديد القرب من أبي حنيفة: "قدمت الشام على الأوزاعي، فرأيته ببيروت، فقال لي: يا خراساني، من هذا المبتدع الذي خرج بالكوفة يُكنَى أبا حنيفة؟ فرجعت إلى بيتي، فأقبلت على كتب أبي حنيفة، فأخرجت منها مسائل من جياد المسائل، وبقيت في ذلك ثلاثة أيام، فجئت يوم الثالث وهو مؤذن مسجدهم وإمامهم - أي إمام أهل بيروت - والكتاب في يدي، فقال: أي شيء هذا الكتاب؟ فناولته الكتاب، فنظر في مسألة وقعت عليها عيناه مما قال النعمان، فما زال قائمًا بعدما أذّن حتى قرأ صدرًا من الكتاب، ثم وضع الكتاب في كمه، ثم أقام الصلاة وصلى، ثم أخرج الكتاب حتى أتى على المسائل التي احتواها، فقال لي: يا خراساني، من النعمان بن ثابت هذا؟ قلت: شيخ لقيتُه بالعراق، فقال: هذا نبيل من المشايخ، اذهب فاستكثر منه، قلت: هذا أبو حنيفة الذي نهيت عنه.

لقد كان علم أبي حنيفة وفقهه فوق مستوى أفهام عامة الناس، ومن ثم عمد فريق من حساده إلى ذكره بسوء، وليس من شك في أنهم أيضًا كانوا يحرفون أقواله، فلما حدث اللقاء بينه وبين مالك ردت الأمور إلى نصابها، ولما قرأ الأوزاعي بعض مسائله اعترف له بالفضل، وقال قولته الجليلة: هذا نبيل من المشايخ، اذهب فاستكثر منه.
وتمضي الأيام ويلتقي الإمامان الجليلان في موسم الحج بمكة، وتجري المناقشة بينهما حول المسائل التي تضمنتها كراسة ابن المبارك، وتتسع دائرة الحوار بين الإمامين العظيمين؛ إمام الكوفة وإمام الشام، وكان أبو حنيفة صاحب أدب في الحوار، ورقة حاشية في النقاش، فأفاض في القول، والأوزاعي يحسن الاستماع، فلما انفض المجلس، قال الأوزاعي لابن المبارك وكان حاضرًا: غبطت الرجل بكثرة علمه ووفور عقله، وأستغفر الله تعالى، لقد كنت في غلط ظاهر. ثم وجه الأوزاعي الحديث إلى عبد الله بن المبارك قائلاً: الزم الرجل فإنه بخلاف ما بلغني عنه.

ـ سفـيـان الـثـوري:

سفيان الثوري كوفي المولد والدار والإقامة، وكان من رجاحة العقل بحيث أراده المنصور واليًا على الكوفة فأبى، فتركها سنة 144هـ وسكن مكة والمدينة، وكان يلقب بأمير المؤمنين في الحديث، وكان عبد الله بن المبارك يقول: إذا اجتمع سفيان وأبو حنيفة فمن يقوم لهما على فُتيا؟!!".

كان سفيان الثوري على علمه وفضله شديد الحرص على الأخذ عن أبي حنيفة، يأخذ عنه تارة بطريق غير مباشر، وتارة أخرى بطريق مباشر. فأما الأخذ بالطريق الأول فقد ذكرت الأخبار أنه ما زال يحتال في كتاب الرهن لأبي حنيفة حتى نسخه. جاء هذا الخبر في قول ليزيد بن هارون - محدث العراق الكبير - حين سأله أبو مسلم الخراساني ببغداد عن أبي حنيفة والنظر في كتبه فأجاب: انظروا فيها إن كنتم تريدون أن تفقهوا، فإني ما رأيت أحدًا من الفقهاء يكره النظر في قوله.. ولقد احتال الثوري في كتاب الرهن حتى نسخه.

وقد اعترض الثوري على فتوى لأبي حنيفة في شيء من حدَّة القول، فلما أن التقى به وسمع من الإمام رضي وسلم، وقصة الفتوى أن رجلاً جاء أبا حنيفة ممتلئًا بالهم والضجر قائلاً: حلفت بالطلاق لا أكلم امرأتي قبل أن تكلمني، فقالت: والعتاق لازم لا أكلمك قبل أن تكلمني، فكيف أصنع؟ فقال له الإمام: اذهب فكلمها ولا حنث عليكما. فذهب الرجل إلى الإمام سفيان يعلمه بفتوى أبي حنيفة، وكأنه لن يطمئن إلا بفتوى الإمامين، وما أن سمع سفيان الفتوى حتى أخذ منه الغضب مأخذه، وهرول إلى أبي حنيفة قائلاً: أتبيح الفروج؟

وهي عبارة شديدة حادة، فقال له أبو حنيفة بكل هدوء: "هو كذا، أي الرأي ما رأينا، واستطرد قائلاً: إنها لمـا قالت له وعليَّ العتـاق لا أكلمك قبل أن تكلمني، شافهته بالكلام فانحلت يمينه، فإذا كلمها لم يقع الطـلاق".

فعاد الرضى إلى قلب سفيان وقال للإمام في هدوء واقتناع: إنك لتكشف ما كنا عنه غافلين".

وقد وصف سفيان أبا حنيفة بأنه "أفقه أهل الأرض".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفقير الى الله
عضو نشط
عضو نشط


عدد المساهمات : 19
نقاط : 29
تاريخ التسجيل : 03/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: العبد الفقير   الأربعاء أغسطس 05, 2009 1:18 pm

ـ سفيـان بـن عيينـة:

لقد صنع ابن عيينة بالكوفة ما صنعه الثوري، فقد هاجر منها إلى مكة، وصار صاحب حلقة في البيت الحرام، وغدا يُعرف بكونه فقيهًا حجازيًّا أكثر مما يعرف بكونه كوفيًّا، وقد قال الشافعي فيه وفي مالك: "لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز".

يقول سفيان بن عيينة عن أبي حنيفة في مجال الثناء والتمجيد: "شيئان ما ظننتُهما يجاوزان قنطرة الكوفة وقد بلغا الآفاق: قراءة حمزة ورأي أبي حنيفة". وحمزة هو حمزة بن حبيب أحد القراء السبعة على ما هو معروف.

ـ عبـد الله بـن المبـارك:

وأما عبد الله بن المبارك فثناؤه على أبي حنيفة وافر مستطاب، فهو أحد تلاميذه الذين أداموا الجلوس إليه والاستماع منه، وهو فقيه خراسان دون جدال، وأحد المرابطين الكبار على الثغور الإسلامية، وصاحب المواكب التي كانت تتضاءل أمامها مواكب الخلفاء.

يقول ابن المبارك في مجال المقارنة بين مالك وسفيان الثوري وأبي حنيفة: "إن كان الأثر قد عرف واحتيج إلى الرأي، فرأي مالك وسفيان وأبي حنيفة، وأبو حنيفة أحسنهم، وأدقهم فطنة، وأغوصهم على الفقه، وهو أفقه الثلاثة".

وفي مقام آخر يقول ابن المبارك: "إن كان أحد ينبغي أن يقول برأي، فأبو حنيفة ينبغي أن يقول برأيه".

ـ الأعمـش:

سُئل شيخ الإسلام سليمان بن مهران الشهير بالأعمش عن مسألة فقال: "إنما يحسن هذا النعمان بن ثابت، وأظنه بورك له في علمه".

والأعمش الذي يقول هذا الرأي هو أحد الثقات الكبار في علوم القرآن والفقه والحديث والفرائض، وهو الذي قال عنه السخاوي: "لم ير السلاطين والملوك والأغنياء أحقر منهم في مجلس الأعمش مع شدة حاجته وفقره".

ـ الإمـام الشافعـي:

للإمام الشافعي في أبي حنيفة آراء وأقوال تجعل منه إماما كبيرا وشيخا متَّبَعا، فهو القائل: "ما رأيت أحدًا أفقه من أبي حنيفة". وقد أعاد هذا القول بصيغة أخرى هي: الناس عيال على أبي حنيفة في الفقه.

وللشافعي في أبي حنيفة كلمة مانعة جامعة هي: "قول أبي حنيفة أعظم من أن يُدفَع بالهوينى".

ـ النضـر بن شميـل:

النضر بن شميل عالم البصرة الكبير يقول عن فضل أبي حنيفة على الفقه: "كان الناس نيامًا عن الفقه حتى أيقظهم أبو حنيفة بما فتَقَه وبيَّنه ولخَّصه".

ـ عيسـى بن موسـى العباسـي:

أما عيسى بن موسى - الأمير العباسي الذي كان أميرا على الكوفة ووليًا لعهد ابن عمه المنصور - فهو يرى أن أبا حنيفة عالم الدنيا. دخل أبو حنيفة يومًا على المنصور وعنده عيسى بن موسى، فقال للمنصور مشيرًا إلى أبي حنيفة: "هذا عالم الدنيا".

فقال المنصور: يا نعمان، عمن أخذتَ العلم؟

فقال: "عن أصحاب عمر عن عمر، وعن أصحاب علي عن علي، وعن أصحاب عبد الله عن عبد الله ـ أي عبد الله بن مسعود ـ وما كان في وقتِ ابنِ عباس على وجه الأرض أعلمُ منه". فقال المنصور: لقد استوثقت لنفسك.

ـ أبـو يوسـف:
أما أبو يوسف - قاضي قضاة الرشيد وتلميذ أبي حنيفة - فإنه يقول عن أستاذه الإمام الأعظم: "ما رأيت أحدًا أعلم بتفسير الحديث ومواضع النكت التي فيه من الفقه من أبي حنيفة".

ثم يضع أبو يوسف نفسه في موضعه الدقيق من أبي حنيفة فيقول: "ما خالفت أبا حنيفة في شيء قط فتدبرته، إلا رأيت مذهبه الذي ذهب إليه أنجى في الآخرة، وكنت ربما ملت إلى الحديث، وكان هو أبصر بالحديث الصحيح مني"." اهـ. (موسوعة الأئمة الأربعة)
__________________________________________________

وبالنسبة لجواب سؤالكم عن الإمام مالك ، فهذا فصل يشرح بإسهاب تلك المقولة:

"مـالـكـ والإفـتــاء

نشأ علم الفقه أصلا ليجيب على فتاوى الناس، ويحل لهم قضاياهم العملية التي تقابلهم في أمور العبادات ومسائل المعاملات، فكان الرجل ـ في بدء الإسلام - يسأل عن دينه فيجيبه القرآن الكريم، أو الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وتولى أهل العلم من الصحابة هذه المهمة فيما بعد، لكن تطور الحياة كان يعرِّض الناس لقضايا جديدة ليس لها في القرآن أو السنة معالجة مباشرة، فلجأ العلماء إلى استنباط الأحكام وقياسها على الأصلين الثابتين: القرآن والسنة، ومن هنا نشأ الفقه بمدارسه المتعددة، ومناهجه المتنوعة.
ومن هنا فإن العالم حينما يجلس ليجيب الناس عن فتاواهم، فإنه يعود إلى الأصل الذي أُنشئ "علم الفقه" لأجله.

وقد نبغ فقيه دار الهجرة مالك بن أنس في العلم منذ سن مبكرة، وجلس للناس يعلم، ويفتي في زمان كان يفتي فيه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، ونافع مولى ابن عمر، وأمثالهما - وهم من شيوخه.

وأول فتوى أفتاها مالك جاءت بعد وفاة شيخه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وذلك حين جاء وافد أهل مصر بسؤالاتهم لربيعة، فوجده قد مات، قال: فلم أُرِد أن أرجع بغير جواب، فرأيت في المسجد حلقة يخوضون في العلم، فجلست إليهم، وأخبرتهم أمري، وقلت لهم: إن كان لكم أجيبوني أو فأرشدوني، فأشار جميعهم إلى مالك بن أنس، وهو يومئذ شابٌّ جالس إلى عمود وحده، ولم أدعْ حلقة إلا جلست إليها، وسألتهم، فكلهم يدلني عليه، فأتيته فأخبرته بخبري، وبما دلني القوم عليه. وذكر أنه سأله، فكلما قرأ عليه مسألة بكى، ثم أجابه، قال سحنون: بكى حين عرفها، وعرف أنه احتيج إليه فيها.

ويقال: أول ما بان من نبوغه في الفقه والفتوى أن رجلاً أوصى عند وفاته بزواج ابنتيه من ابنَيْ أخيه، وقد أخذ مهورهما، ومات الرجل، فأحضر الوالي الحسن بن يزيد الناس وفيهم ابن أبي ذئب، وابن أبي سبرة، ومالك - وهو شاب صغير - وذكر المسألة، فقال جميعهم: ذلك جائز؛ ومالك ساكت، فقال: ما ترى يا مالك؟ قال : ذلك لا يجوز، فغضب الجميع، وقال ابن أبي ذئب: لا يشاء أن يرد علينا إلا ردَّ! فقال الوالي: أصاب وأخطأتُم، ثم قال: من أين قلت يا أبا عبد الله هذا؟ قال: أرأيتُم إن هديناهما إلى زوجيهما فتعلَّق كل واحد منهما بهودج واحدة كل واحد، يقول: هي زوجتي دون الأخرى، لمَن تقضون بها؟ فسكت القوم، قالوا: أصاب، قال الوالي: فما ترى يا أبا عبد الله؟ قال: النكاح مفسوخ، حتى تسمَّى كل امرأة لرجل معين.

ومن نبوغه وإحكامه الجواب في الفتيا ـ وهو في ميعة الشباب ـ ما ذكره ابن الماجشون حين قال: مما عُلِم به مالك ـ أي اشتُهر وعُرف - أن سارقًا أُخذ ومعه قمح كثير، فاعترف بذلك، فأحضر الوالي مَن بالمدينة وفيهم ربيعة، ويحيى بن سعيد، ومعهم مالك على حدَاثة سنه لمعرفتهم بعلمه، فلما أخذوا مجالسهم سألهم الوالي عن المسألة، وأخرج القمح، فإذا شبيه بالمقدار الذي تُقطَع به يد السارق، فكلهم رأى أن عليه القطع، ومالك ساكت، فقال له: تكلم، قال: لا قطع عليه، فاستعظم مَن هناك، وسألوه: من أين قاله؟ فقال لهم: هل يجب القطع إلا في
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العبد الفقير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الصالحيه العام :: القسم الاسلامى :: منتدى الفقه-
انتقل الى: