منتدى الصالحيه العام, يقدم احدث البرامج التى تحتاج اليها , ويقدم احدث الغانى والفيديو كيلب والالبومات , وكل ما يخص الصالحيه القديمه , ومجموعه رائعه من الوظائف الخاليه التى تتناسب مع كل الاعضاء
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابراهيم عصفور - 296
 
سيد فايد - 258
 
على شوالى - 246
 
ا/محمد اللق - 234
 
الفرعون العاشق - 229
 
سحرالعيون - 228
 
جلبرتو2010 - 142
 
يا خرابي؟؟؟ - 120
 
فؤاد عبد الرحمن - 96
 
محمد عادل نصر - 78
 

شاطر | 
 

 الفرق بين البلاء والابتلاء]

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوره عبد السلام
عضو نشط
عضو نشط


عدد المساهمات : 32
نقاط : 76
تاريخ التسجيل : 28/06/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: الفرق بين البلاء والابتلاء]   الأربعاء يوليو 01, 2009 2:26 pm

تناول فضيلة الشيخ عمر عبد الكافى فى هذا المقال الفرق بين البلاء والإبتلاء



ولماذا يمهل الله للظالم؟
كما تناول انواع الإبتلاء ، وكيف يرفع الله بها درجات العباد المؤمنين،
وكذلك تناول مفهوم الصبر الجميل نريد من فضيلتكم توضيح الفرق بين البلاء والإبتلاء؟

أولا :
البلاء يكون للكافر، يأتيه، فيمحقه محقاً. وذلك لأن الله تعالى يملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته .
ومن أسماء الله تعالى: الصبور

والإنسان عندما يصبر على امتحان معين، فهو صابر.
أما صبر الله سبحانه: أنه لا يعجل الفاسق أو الفاجر أو الظالم أو الكافر بالعقوبة.
فأنت كبشر قد تتعجب: كيف يمهل هذا الإنسان. وهو يعيث في الأرض فساداً.
-ولو حُكِّم إنسان في رقاب البشر، لطاح فيهم والله سبحانه وتعالى عندما قال
"وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنْ الْمُوقِنِينَ (75) [الأنعام 75]

فعندما رأى، أراه الله الملكوت، وكشفه، كشف له الحجب. فرأى الخليل ما لا يراه في حياته البشرية.

رأى إنساناً ظالماً يضرب يتيماً، فقال له: يا ظالم، أما في قلبك رحمة،
أتضرب اليتيم الذي لا ناصر له إلا الله. اللهم أنزل عليه صاعقة من السماء.

فنزلت صاعقة على الرجل رأى لصاً يسرق مال أرملة، أم اليتامى.

فقال له: يا رجل أما تجد إلا هذا؟! اللهم أنزل عليه صاعقة وتكرر هذا

فقال له الله سبحانه: (يا إبراهيم، هل خلقتهم؟)
قال: لا يا رب قال: لو خلقتهم لرحمتهم، دعني وعبادي.

إن تابوا إلي فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم وأنا أرحم بهم من الأم بأولادها.

فالله الصبور لا يعجل ولا يعاجل.

فمتى جاء عقاب فرعون؟! لقد جاء بعد سنوات طويلة

وكان قد أرسل له بنبيين عظيمين وقال لهما

" اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44) [طه 43 - 44]

وهو الذي طغى وطغى وطغى..فلما وصل الأمر إلى ذروته: أخذه الله أخذ عزيز مقتدر.

فالله سبحانه وتعالى، يأتي بالبلاء للكافر، فيمحقه محقاً، لأنه لا خير فيه

عندما قال سيدنا موسى-الكليم-: يا رب، أنت الرحمن الرحيم، فكيف تعذب بعض عبادك في النار؟

قال تعالى: (يا كليمي، ازرع زرعاً) فزرع موسى زرعاً، فنبت الزرع.

فقال تعالى: (احصد) فحصد.ثم قال: أما تركت في الأرض شيئا يا موسى)

قال: (يا رب، ما تركت إلا ما لا فائدة به)

فقال تعالى: (وأنا أعذب في النار، ما لا فائدة فيه)

فهذا هو البلاء.
كما يقول تعالى
" وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (49) [البقرة 49]

ثانيا الإبتلاء
وهو يكون للإنسان الطائع، وهو درجات وأنواع.

وبالتالي هناك: آداب الابتلاء

سؤال:
كيف يكون هناك إنسان مريض، ومصاب في ماله وجسده وأهله...فهل يكون هناك أدب مع كل هذا؟
نحن عباد الله سبحانه.

والعبد يتصرف في حدود ما أوكل إليه سيده من مهام

وهو يعلم أن (سيده سبحانه وتعالى): رحمن رحيم، لا يريد به إلا خيراً.

فإذا أمرضه، أو ابتلاه فلمصلحته. كيف؟

كان أبو ذر جالساً بين الصحابة، ويسألون بعضهم: ماذا تحب؟ فقال: أحب الجوع والمرض والموت.

قيل: هذه أشياء لا يحبها أحد

قال: أنا إن جعت: رق قلبي وإن مرضت: خف ذنبي وإن مت: لقيت ربي

فهو بذلك نظر إلى حقيقة الابتلاء.

وهذا من أدب أبي ذر.

ويقال في سيرته: أنه كان له صديق في المدينة.

وهذا الصديق يدعوه إلى بستانه ويقدم له عنقود عنب.

وكان عليه أن يأكله كله..فكان أبو ذر يأكل ويشكر، وهكذا لعدة أيام...

ففي يوم قال أبو ذر: بالله عليك، كُلْ معي.

فمد صاحب البستان ليأكل، فما تحمل الحبة الأولى، فإذا بها مرة حامضة

فقال: يا أبا ذر، أتأكل هذا من أول يوم؟

فقال: نعم. قال: لم لم تخبرني؟

قال: أردت أن أدخل عليك السرور.

فما رأيت منك سوءاً حتى أرد عليك بسوء.

هذا إنسان يعلمنا الأدب، إنه لا يريد أن يخون صاحبه، وهناك اليوم أناسٌ متخصصة في إدخال الحزن على أمم بأكملها.

وقد كان في أول عهده، تعثر به بلال، فقال له: يا ابن السوداء!

فقال له النبي-صلى الله عليه وسلم-:

((يا أبا ذر، طف الصاع ما لابن البيضاء على ابن السوداء فضل إلا بالتقوى والعمل الصالح)).

فإذا بأبي ذر يضع خده على الأرض ويقول:

(يا بلال، طأ خدي بقدمك حتى تكون قد عفوت عني).

فقال بلال: (عفا الله عنك يا أخي).

هذه هي الأخوة في الله.

فمع الابتلاء، لا بد أن يكون هناك أدب من العبد، لانه يعلم أن المبتلي هو الله سبحانه .

فإذا ابتلاه رب العباد فهو بعين الله ورعايته. فيتعلم الأدب مع الله فيما ابتلاه فيه.



وجزاكم الله خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ا/محمد اللق
Admin
avatar

عدد المساهمات : 234
نقاط : 533
تاريخ التسجيل : 22/06/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: أربع كلمات في الفجر قبل الشروق تساوي عبادة أكثر من ثلاث ساعا   السبت يوليو 11, 2009 3:27 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



أربع كلمات في الفجر قبل الشروق تساوي عبادة أكثر من ثلاث ساعات...!!
كيــــــــف...؟!

عن جويرية أم المؤمنين ( رضي الله عنها ) : أن النبي صلى الله عليه وسلم...

خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح .. وهي في مسـجدها...
ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة...
فقال : مازلتِ على الحال التي فارقتك عليها...؟!
قالت : نعم...
قال النبي صلى الله عليه وسلم :

لقد قلت بعدك أربع كلمات ( ثلاث مرات ) لو وُزنت بما قلتِ منذ اليوم لوزنتهنّ...!!

سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضى نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته


والآن
بعد قرائتك لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم...
أقول...

كن مثالياً في إستغلال وقتك...

بضع كلمات .. لا تأخذ منك ثواني تساوي أضعاف مضاعفه من أجور التسبيح...
فهل ستجعل يوماً يمر عليك دون ذكرها...!!
وغيرك قد تسابق لذكرها...!!
إنها فرصه لاتعوض...!!

سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضى نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلمات
_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفرق بين البلاء والابتلاء]
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الصالحيه العام :: القسم الاسلامى :: منتدى الفقه-
انتقل الى: