منتدى الصالحيه العام, يقدم احدث البرامج التى تحتاج اليها , ويقدم احدث الغانى والفيديو كيلب والالبومات , وكل ما يخص الصالحيه القديمه , ومجموعه رائعه من الوظائف الخاليه التى تتناسب مع كل الاعضاء
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابراهيم عصفور - 296
 
سيد فايد - 258
 
على شوالى - 246
 
ا/محمد اللق - 234
 
الفرعون العاشق - 229
 
سحرالعيون - 228
 
جلبرتو2010 - 142
 
يا خرابي؟؟؟ - 120
 
فؤاد عبد الرحمن - 96
 
محمد عادل نصر - 78
 

شاطر | 
 

 من حى الذى يحدث فى مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????? ??
زائر



مُساهمةموضوع: من حى الذى يحدث فى مصر   الجمعة أبريل 01, 2011 9:31 pm

أحاول أن أكتب مرارا ..القلم لا يطاوعنى ..و الأفكار لا تستقر أبدا.. و السطور تتلاشى أمام الحبر الذى يتدفق عليها .. الأحداث أسرع من قدرة أى أحد على المتابعة و التسجيل ، ناهيك عن استخلاص عبر ،و استنتاج دروس .
ما حدث فى مصر عميق و خطير ، غير ما هو حادث فى تونس تماما ، وغير أى وضع فى أى بلد عربى قد يقدم على هذه الأحداث . و لعل تصريحات وزير الخارجية المصرية حينئذ بشأن تسفية فكرة انتقال أحداث تونس إلى مصر تبدوا صحيحة فى أحد جوانبها من غير قصد منه !! ذلك ان ماحدث فى تونس على أهميته لا يمكن ان يقارن بما حدث فى مصر،بقدر الاتساع الجغرافى و التعقيد الاجتماعى وتباين قوة النظام فى كلا البلدين و كذلك علاقات كل منهما الإقليمية، والدولية على السواء .
و لا يمكننى أن أرضخ بحال من الأحوال لفكرة أن المؤامرات الأجنبية - التى تعبث بأصابعها الشريرة للسطو على مقدرات الشعوب كما يعتقد بعضنا و يختزن فى عقله الباطن - كان لها أثر ما فى توجيه الأحداث فى مصر . و على الجانب الاخر لا أعتقد أن هبة المصريين بمختلف فئاتهم و أطيافهم، فحسب، كانت بمثابة الأداة التى أحدثت كل هذا التغيير فى بلادى.
كان ما حدث فى تونس بتقدير ما لابد أن يحدث أولا، حتى تكون الحركة المصرية على درب به إضاءات .. و قد كان.
وتوالى أحداث مصر و ما ترتب عليها من نتائج خطيرة وعميقة، و ما بذل فى سبيل ذلك من دماء طاهرة أريقت، و أرواح جليلة صعدت إلى باريها،وشروخ واسعة فى بنيان الطغيان أسست.. كل ذلك ، جميعه.. صغيره و كبيره.. دقه و جليله، سره و علنه، كل ذلك كان مجرد ظواهر ليد قدرة خفية تعمل عملها .. إذ لما صدق المصريون فى نياتهم ، و تجمعت كلمتهم و توحدت أهدافهم لإحداث تغيير فى أوضاعهم .. لما تغيرت النفوس و خرجت تعلن إباءها للظلم، و خرجت تعلن رغبتها فى حياة كريمة، و خرجت تواقة للحرية و العدل .. لما صدقت النوايا جاءت الاستجابة.. فعملت بد القدرة عملها .. و تحقق أمامنا واحد من سنن الله فى كونه.. تلك التى لا نلتفت إليها إلا فى مجال تبرير العجز و القنوط .
اما السنن فهو : .." إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .."
و أما كيف ذلك ؟! فلذلك بيان .

بسم الله الرحمن الرحيم
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ" 52" ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "53" الأنفال
سَوَاء مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ " 10" لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ "11" الرعد
********************
فى الآيات السابقة من سورتى الأنفال و الرعد جاء مايشير إلى معنى أن التغيير لما بالنفوس مقدمة لتغيير الأحوال إحسانا بإحسان و سوءا بسوء.فالله عز وجل عندما يعطى أقواما من النعم سلطانا كان أو جاها ، رغدا فى العيش أو رفاهية، فإنما بكون ذلك على سبيل الابتلاء و الامتحان لينظر أيشكرون أم يكفرون؟!
و سَنن الله تبارك و تعالى هذا له جوانب ثلاثة :
*يقرر عدل الله فى معاملة العباد فلا يسلبهم نعمة وهبهم إياها إلا بعد أن يغيروا نواياهم و يبدلوا سلوكهم .
*هذا السنن يكرم المخلوق الإنسانى أكبر تكريم ،حين يجعل قدر الله ينفذ و يجرى عن طريق حركة الإنسان و عمله ،ويجعل التغيير القدرى فى حياة الناس مبنيا على التغيير الواقعى فى قلوبهم ونواياهم و سلوكهم و اعمالهم.
*يلقى تبعة عظيمة – تقابل التكريم العظيم – على هذا الكائن فهو يملك أن يستبقى نعمة الله عليه و يملك أن يُزاد عليها إن هو عرف وشكر، كما يملك أن يزيل هذه النعمة إذا هو أنكر وبطر ,}باختصار و تصرف من الظلال{.
إذا فهمنا ذلك بوجه ما، وأردنا إسقاطه على واقعنا المعاصر وعلى تجاربنا الحية خاصة فيما يتعلق بثورات الشعبين العربيين فى تونس و مصر ، إذ أطاحت الثورتان برأسيى النظام فى كلا البلدين ومع كل منهما بعض أتباع حُول بعضها للقضاء بتهم فساد .. لكن لا يزال من رموز كل نظام ينهار – فى البلدين – من يتشبث بدفة الحكم والسيطرة على مقدرات الناس ، فيما يسمى الالتفاف على الثورة ،وكأن هناك أيد ماهرة تدير المعركة و تتحكم فى سير الأحداث ، أخذا و عطاء ، بين شعوب تغير أو تحاول التغيير من نواياها و سلوكياتها فى الواقع المعاش ، و بين متنفذين ربما يتساهلون فى استخدام ادوات السيطرة و فرض النفوذ ، غير معترفين – فى حقيقة الأمر – بحق الشعوب فى فرض إرادة التغيير.
قد يذهب بك الفكر، و تتساءل من أقصد بالأيدى الماهرة التى تتحكم بسير الأحداث!! قد تعتقد أنها القوى الدولية المتربصة صاحبة المصالح فى المنطقة! . لا .. لم يدر بخلدى ذلك أبدا، فهى - وإن كان الأمر كذلك- عندى محكومة بالإرادة العليا ، و هى عندى أحد الأسباب فى تشكيل مجرى الأحداث بما هى عليه الآن ، و ليست من المسببات لها على الإطلاق .
و لكى ننفذ إلى هذه النقطة ، علينا بالتوجه سريعا إلى أحداث غزوة أحد ، نستطلع من خلالها كيف جرى سَنن الله عز و جل مع عباده المؤمنين – و فيهم رسوله، صلى الله عليه وسلم – نصرا و تراجعا .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من حى الذى يحدث فى مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الصالحيه العام :: القسم الاسلامى :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: